موقع السيد حسن النمر الموسوي

الأخبار

جديد الموقع

استنكر سماحة العلامة السيد حسن النمر الموسوي جريمة التفجير الانتحارية المزدوجة، التي وقعت في برج البراجنة في الضاحية الجنوبية لبيروت، وأدت إلى استشهاد 43 شخصاً وجرح 293 آخرين.

واعتبر أن ما يجري هو "إجرام لا يمت إلى الدين بصلة، وأشد إجراماً من المجرم من يسوِّغ ويبرِّر مثلَ هذه الحوادث".

وجدد سماحته دعوته للقوى الخيرة لاجتثاث ظاهرة التكفير، وليس الاكتفاء بالمعالجات السطحية والقشرية؛ لأن "المرض أشدُّ تجذراً مما يظن كثيرون. والأشد مأساويةً من هذه الحادثة حملات الشماتين" مستهجناً هذه الحملات، رغم أن "الجهة التي تبنته واضحة ومعلومة"، وأن البيان "الذي سوَّغ في هذه المسألة لم يُربط بأي موقف سياسي، فقد قُتل هؤلاء لأنهم شيعة!"

واستهجن سماحته التهم التي قُتل عليها هؤلاء، وأنها عينها التي يروِّجها "أسلافهم ممن لا يريدون أن يُنصتوا لصوت العقل والعدل، وهذا يفرض علينا أن نعيد بناء عقليات المسلمين التي تشوهت".

وأضاف «صرت اليوم تتوقع الموقف العادل والمنصف من غير المسلم أسهل عليك من أن تتوقعه من مسلم يشاركك في الدين، غير أنه يختلف معك في مسألة جعلته ينتمي إلى مذهب وأنت تنتمي إلى مذهب آخر أو تختلف معه في موقف سياسي هنا أو موقف سياسي هناك».

وحذر سماحته من مغبة سير الأمة في هذا الاتجاه والتجاذب الذميم لأن «الجميع في معرض الهلاك، وهذا لايختلف عليه اثنان من العقلاء».

وحث سماحة السيد على الدقة في اتخاذ المواقف حتى «لا ينطق الشيطان على لسانه كما وجدنا منذ سنوات».

جاء ذلك خطبته ليوم الجمعة الموافق 1 صفر 1437 هـ - 13 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015م، تحت عنوان "قواعد في بناء الموقف 3" التي ألقاها في مسجد الحمزة بن عبدالمطلب (ع) بمدينة سيهات شرق السعودية