موقع السيد حسن النمر الموسوي

الأخبار

جديد الموقع

 

السيد النمر يدين العدوان الصهيوني على غزة 
ويحذر من الخطر التكفيري الذي وصل جنوب السعودية
 
أدان سماحة العلامة السيد حسن النمر الموسوي “العدوان الصهيوني الظالم الذي يتعرض له أهل غزة بشكل يدمي القلب“ المستمر على اليوم الرابع على التوالي.
 
وأكد السيد النمر خلال خطبة الجمعة في مسجد الحمزة بن عبدالمطلب بسيهات شرق السعودية على أن “ظلامة هذا الشعب لايمكن أن تُمحى مهما فعل العالم كله كما لايمكن تلميع صورة هذا الكيان الغاصب والمحتل مهما اصطف معه من قوى الشرق وقوى الغرب”.
 
وأكد على محورية القضية الفلسطينية في “هذه الأمة واجتماعها إلا من شذ على عدالة هذه القضية سائلين الله عز وجل أن يجنبها أصحاب الفكر التكفيري بالخصوص وأصحاب الفكر المتصهين، وأن يتجاذب الأمة هذان الطرفان فتضيع هذه القضية كما ضيعوا غيرها من القضايا العادلة التي يركبها ويستفيد منها أهل الباطل”.
 
واستغرب سماحته حالة “الشلل والعجز التي تقفها الأمة أمام هذا العدوان” معتبراً "أن الأنكى من هذا العدوان هو أن الكلام الذي كان في السابق يُعاب عليهم  أن يقتصروا عليه - الإدانة - أصبح اليوم شحيحاً شح الكرامة عند من لا يملكونها”.
 
واستنكر حملات التشويه ضد المقاومة الفلسطينية التي تعيب على أهل غزة إطلاق الصواريخ للدفاع عن أنفسهم متهمين إياهم أن “مثل هذه الصواريخ لا تُحدث الأثر المطلوب في الوسط الصهيوني!” وأضاف أن هؤلاء الذين وصفهم بأصحاب الشوارب الطويلة "كيف نجدهم حرضوا شعوباً إسلاميةً ضد دولهم مع علمهم أن أولئك لن يحصل منهم إلا مثل ما حصل لأهل غزة فيما إذا طالبوا بحقهم”.
 
وأضاف أن هناك أصوات نشاز “كلما أردات الأمة أن تجتمع على قضية عادلة حرَّكوا لهم قضيةً نشازاً حتى يمزقوا شمل الأمة … تتكلم له عن إسرائيل قال الرافضة ! تتكلم له عن إسرائيل العدو المحتل الغاصب قال القضية الفلانية والدولة الفلانية!”. 
 
وفي سياق آخر حذر السيد النمر من خطر الفكر التكفيري الذي “أخذ يضغط على مفاصل هذه الأمة في أكثر من اتجاه من سوريا إلى العراق حتى وصل إلى جنوب هذه البلاد في شرورة - جنوب السعودية -”.
 
وقال “أن علاج هذه المسألة بشكل صحيح لايقف عند حدود الشجب والاستنكار !! و إنما بقراءة هذا الحدث والحادثة والفكر الذي أنتج  مثل هذا التصرف الشنيع والبغيض ، والذي لايسمح لصاحب الحس المسؤول إلا أن يُحسن القراءة ليحسن منه العلاج”.