((...في ذكرى نكبة فلسطين...))...
هذا الإنسان إنما خلقه الله عز وجل ليؤدي دوراً يتسق مع مفهوم الإصلاح والإحسان في كل شيء فإن الإنسان لو قصّر أن يكون خليفة الله، قصّر أن يكون صالحاً ومصلحاً ومحسناً، فإن النكبات ستلحق به من قريب أو من بعيد، وهنا أشير إلى النكبة التي يحرص الإستكبار العالمي ومن يسير في فلكه أن ينساه الناس تنساه الأمة، نكبة فلسطين في سنة ثمانية وأربعين في تحضيرات معقدة ومطولة استطاعوا أن يزرعوا هذه الغدة السرطانية المسماة بالكيان الصهيوني في أوساط الأمة زرعت هذه الغدة السرطانية كما عبّر عنها الإمام [الخميني]رضوان الله عليه